في دار الرياض لا نكتفي بالماضي، بل نعيد تعريف المستقبل. خمسون عامًا من التميز، نرسم بها معايير جديدة للريادة.
دار الرياض خمسين سنة من التميز
تواصل داخلي قوي
ُيعتبر التواصل الداخلي أحد العوامل الأساسية التي تعكس ثقافة الأداء العالي لدينا فلا تستطيع المنظمة تشكيل تلك الثقافة بإنتاجيةٍ وأداءٍ عاليين دون التواصل بشكلٍ فعالٍ مع موظفيها.
تمكنّا في دار الرياض من تطوير مجموعة من قنوات الاتصال الداخلية والتي تُساعد في تسهيل تبادل المعلومات والبيانات ومواجهة التحديات، إذ تعمل تلك القنوات كحلقة وصل بين قادة الأعمال والموظفين بطريقةٍ مرنةٍ وفعّالة تفي بمتطلبات العمل وفق وقتٍ قياسي. حيثُ تشمل هذه القنوات: الشبكة الداخلية (دار الرياض هوم) وواتس اب دار الرياض وأخبار دار الرياض بالإضافة إلى اللقاءات الحضورية والافتراضية وملتقيات المواهب واستطلاعات الرأي الدورية.
فمن خلال استخدامنا لهذه القنوات منحنا اهتمامًا كبيرًا للتواصل والاستماع الجيد والذي بدوره ساهم في التطوير التنظيمي للشركة بكفاءةٍ عكست جهودنا المستمرة في بلورة وتعزيز ثقافة الأداء العالي ضمن صورةٍ تُبرز “دار الرياض”.




ثقافة دار الرياض الفريدة
تُعتبر الخطوة الأولى نحو تشكيل ثقافة تنظيمية فريدةٌ من نوعها في وجود تعريف يُوضح معنى تلك الثقافة. في دار الرياض استثمرنا وقتنا وجهودنا في تعريف ثقافتنا بواسطة بُعدين أساسيين.
يُركز البعد الأول على ترجمة القيم الخمس الأساسية لبوصلة دار الرياض إلى واقعٍ حقيقي بحيث تنعكس قيمُنا وما تحمله من معانٍ مهنيَّة سامية على الأداء العملي اليومي لموظفينا. فمن منطلق واجبنا كمنظمة تحمل على عاتقها مسؤولية ثقافة موظفيها كان لابدّ لنا أن نتشارك معهم السلوكيات المتوقعة منهم والتي ترتبط بكل قيمة من تلك القيم الخمس وبناءً على تطبيقهم ومعايشتهم للقيم يتم قياس تقدم مستواهم. فضلًا عن نقلنا لتلك السلوكيات لأفضل خمس لغات تعمل كمزيجًا مثاليًا يُساعد جميع منسوبينا من الكوادر الوطنية والعالمية على سهولة فهم واكتساب تلك القيم مما يجعل من ثقافتنا ذات تنظيم فريد وعالي المستوى.
بينما يُركز البعد الثاني على تقسيم بناء الثقافة إلى ثقافات فرعية مما يُساعد موظفينا على تقدير الجوانب المتعددة التي تتحد معًا لتشكيل ثقافتنا الفريدة. حيثُ تشتمل هذه الثقافات الفرعية على: ثقافة التعلم المستمر والنمو وثقافة التعاون وثقافة المسؤولية وثقافة مشاركة المعرفة وثقافة الثقة والنزاهة.
اتساقًا مع بوصلة دار الرياض وعلى وجه التحديد قيمة التميز لدينا. فإنَّنا دائمًا ما نُوجه مُمارساتنا وأعمالنا التجارية وفق تدقيق المعايير الدولية التي تنص عليها الهيئات المهنية ذات العلاقة ونتيجةً لالتزامنا بأقصى معايير الجودة فقد تُوج تركيزنا والتزامنا تجاه موظفينا بحصول دار الرياض على الجوائز الدولية المرموقة التالية:




ثقافة دار الرياض الفريدة
تُعتبر الخطوة الأولى نحو تشكيل ثقافة تنظيمية فريدةٌ من نوعها في وجود تعريف يُوضح معنى تلك الثقافة. في دار الرياض استثمرنا وقتنا وجهودنا في تعريف ثقافتنا بواسطة بُعدين أساسيين.
يُركز البعد الأول على ترجمة القيم الخمس الأساسية لبوصلة دار الرياض إلى واقعٍ حقيقي بحيث تنعكس قيمُنا وما تحمله من معانٍ مهنيَّة سامية على الأداء العملي اليومي لموظفينا. فمن منطلق واجبنا كمنظمة تحمل على عاتقها مسؤولية ثقافة موظفيها كان لابدّ لنا أن نتشارك معهم السلوكيات المتوقعة منهم والتي ترتبط بكل قيمة من تلك القيم الخمس وبناءً على تطبيقهم ومعايشتهم للقيم يتم قياس تقدم مستواهم. فضلًا عن نقلنا لتلك السلوكيات لأفضل خمس لغات تعمل كمزيجًا مثاليًا يُساعد جميع منسوبينا من الكوادر الوطنية والعالمية على سهولة فهم واكتساب تلك القيم مما يجعل من ثقافتنا ذات تنظيم فريد وعالي المستوى.
بينما يُركز البعد الثاني على تقسيم بناء الثقافة إلى ثقافات فرعية مما يُساعد موظفينا على تقدير الجوانب المتعددة التي تتحد معًا لتشكيل ثقافتنا الفريدة. حيثُ تشتمل هذه الثقافات الفرعية على: ثقافة التعلم المستمر والنمو وثقافة التعاون وثقافة المسؤولية وثقافة مشاركة المعرفة وثقافة الثقة والنزاهة.




الاختيار والتطوير الجاد والأمثل لقيادتُنا
في دار الرياض نشترك في اعتقادٍ راسخ بأنَ القادة يلعبون دورًا حاسمًا في تشكيل ثقافة المنظمة. إذ تُعد السلوكيات والإجراءات والقرارات الجماعية للقادة على جميع المستويات انعكاسًا لثقافة الشركة وتطلعاتها الحالية والمستقبلية.
ولهذا فنحنُ نتولى مسؤولية اختيار وتطوير قيادتُنا بطريقةٍ جادة ومُثلى. فلقد قمنا بإنشاء معاييرٍ جادة من نوعها وذلك لمساعدتنا في تحديد واختيار القادة المتميزين ممن تتوافق قيمهم مع بوصلة دار الرياض والذين لديهم شغفٌ حقيقي وأصيل تجاه تطوير ذواتهم وتطوير أعضاء فريق عملهم. وبمجرد تحديدنا واختيارنا للقادة نعمل معهم لتقديم كامل دعمنا لهم وهم يقومون بممارساتهم وأدوراهم المهنية كأبطالٍ وسُفراءٍ لثقافة دار الرياض.
في صميم جهودنا لتطوير قادة دار الرياض ينبثق أحد برامجنا ألا وهو “برنامج دار الرياض